U3F1ZWV6ZTI2MTM4MTE3MjI1MjU3X0ZyZWUxNjQ5MDE4NDUzMTExNw==

قصة نجاح شركة نايكي من الالف للياء

الطموح دائما هو سر النجاح، والنجاح يخرج من باطن التحدي. والمرة التى ستكف فيها عن الفشل هى اخر مرة تحاول فيها لانك فى الغالب ستكون قد نجحت فى تحقيق هدفك وبالتالى فلن تقوم بالتجربة مرة اخرى ....
واما انك ستكون قد اكتفيت بالفشل وتملك منك الخوف من التجربة مرة اخرى وبالتالى لم تحقق هدفك  .... فلا تدع الخوف يتملك منك وحاول حتى اخر نفس فى صدرك.
NIKE
NIKE

فمن حلم طالب جامعي بلا اي خبرة في الاعمال، إلى صاحب اغلى وأكبر علامة تجارية في سوق الاحذية والملابس الرياضية. 
فكيف حقق فيليب نايت هذه المعادلة ليصبح صاحب اكبر ماركة رياضية فى العالم اجمع؟؟؟ NIKE
فوراء هذا النجاح الكبير الذي حققته هذه العلامة التجارية الفارقة ، رجل طموح سعى جاهدا ليصل بأحلامه وطموحاته للعالمية ، حتى أصبح من أشهر رجال الأعمال ومؤسسي الشركات العالمية ، هذا الرجل المؤسس لأكبر امبراطورية في عالم المنتجات الرياضية لقب كأقوى شخصية عالمية في مجال الرياضة بحسب مجلة الفوربس العالمية فكيف كانت البداية؟؟؟
الحكاية بدأت سنة 1962 عندمت تخرج "فيليب نايت" من جامعة ستانفورد. وكان وقتها عضو بفريق الجري في الجامعة، وفي إحدى محاضرات ادارة الأعمال كتب مقالة بعنوان: 
"هل تستطيع احذية الرياضة اليابانية ان تفعل في منافستها الألمانية ما فعلته الكاميرات اليابانية لمنافستها الالمانية؟"
وقد كان لهذه المقالة مفعول السحر وظلت تلاحقه طوال مشواره لتحقيق هدفه.... وهذا ما سنراه لاحقا وكيف اثرت هذه المقالة فى فل نايت وفى حياته المهنية

ولكن قبل ان نسرد قصة نجاح فل نايت ومشواره فى تحقيق هدفه لابد ان نتعرف على نشاته ومن هو فيليب نايت؟؟

نشاة فيليب نايت

ولد فيليب نايت في عام 1938 في ولاية بورتلاند الأمريكية ، لعائلة متوسطة الحال ، فوالده كان يعمل محاميا ومالكا لإحدى الصحف الأمريكية ، وكان نايت عاشقا لرياضة الجري ، فانضم إلى فريق العدو بالمدرسة ، وعند التحاقه بجامعة أوريغون ، طلب من والده أن يعمل معه بالجريدة خلال العطلة الصيفية ولكنه رفض ذلك وأخبره بأن يعتمد على نفسه ويجد وظيفة لنفسه بمفرده ، (وهنا يظهر دور الاب فى تعليم ابنه على كيفية الاعتماد على الذات) وبالفعل قام بالعمل كمراسل رياضى بجريدة منافسة لجريدة والده.

مرحلة الجامعة
في الجامعة التحق فيليب نايت للتدريب على رياضة العدو وكان مدربه هو بيل بورمان الذي أصبح فيما بعد صديقه المقرب ، وكانا يتحاوران كثيرا فى الامور الرياضية وخاصة فيما يتعلق برياضة الجرى والاحذية الرياضية حيث كان فيليب نايت يرى أن الأحذية المباعة في الأسواق غير جيدة ولا تناسب رياضة الجري لما تسببه من آلام للقدم .

حصل فيليب نايت على شهادة البكالوريوس في عام 1959 ، ثم التحق بالخدمة العسكرية لمدة عام ، وبعد انتهاء خدمته التحق بمدرسة الأعمال التابعة لجامعة ستانفورد لينال شهادة الماجستير في إدارة الأعمال ، وكان موضوع دراسته عن الأحذية الرياضية اليابانية والأحذية الرياضية الألمانية وهل من الممكن صنع أحذية رياضية بجودة عالية وبتكلفة أقل من تلك اليابانية ، وكان مقتنع بداخله انه يستطيع تحقيق ذلك بالواقع ...  إلا أنه ترك طموحه في تحقيق هدفه في صناعة الأحذية جانبا مؤقتا ، ليعمل كمحاسب في شركة بريس ووترهاوس بناءً على رغبة والده ، ولكنه لم يستمر كثيرا في العمل لرغبته فى ملاحقه تحقيق هدفه. حيث ظلت فكرته التي قدمها تشغل تفكيره طوال الوقت حتى يحقق هدفه.

رحلته الى اليابان

قرر فيليب نايت في عام 1962 أن يتخذ خطوات واقعية لتنفيذ حلمه في صناعة الأحذية ، فقام برحلة على اليابان وبحث عن مصانع الأحذية هناك إلى أن وجد مصنع يسمى اونيتسوكا تايجر Onitsuka Tiger co. ، كان هذا المصنع يقوم بصناعة أحذية مقلدة لأحذية أديداس الرياضية تحت اسم تايجر ، وأعجب فيليب نايت بالمصنع لجودة الأحذية وسعرها المعقول ، فأقنع القائمين على المصنع بأن يأخذ وكالته في الولايات المتحدة ، وأن يأخذ بعض العينات منها لتسويقها هناك .
وبعد عودته إلى الولايات المتحدة اقترض من والده مبلغا من المال  ليسدد ثمن العينات التسويقية ، فاضطر مرة أخرى للعمل في شركة كووبر وليبرند كمحاسب ، وعمل أيضا في جامعة بورتلاند حتى يسدد ديونه.

رياضة الشريط الأزرق :

وفي عام 1964 ، وصلت العينات ، وذهب فيل إلى مدربه بورمان ليتناقش معه حول فكرته وارسل له عينة من الأحذية لتجربتها ، فاقتنع بورمان بجودة الأحذية ودخل معه شريك فى المشروع بمبلغ 500 دولار ، واسسا معا شركة تسمى رياضة الشريط الأزرق Blue Ribbon sports .

الوصول للقمة

لم يكن وصول فيليب نايت للقمة سهل كما يتصور البعض ولكن طموحه وسعيه لتحقيق هدفه ذلل جميع الصعوبات التى واجهته فقد كان  عمره بذلك الوقت 26 عام وكان يقوم بتسويق الاحذية في البداية  بسيارته حيث كان يقف بالقرب من مسارات العدائيين في المدارس الثانوية ، وبالفعل لاقت الأحذية قبولاً من الناس وبدأت تزداد مبيعات الأحذية شيئا فشيء وبدا الناس يعرفونه. كما وانه بفضل علاقات "بل" بيعت كامل الشحنة التي وصلت في أبريل 1964 خلال 4 أشهر فقط. وفي اول سنة، باعوا بما يعادل 8000 دولار، وبهذا المال وظفوا بياعين. وفي السنة التالية زادت المبيعات إلى 20,000 دولار وافتتحوا اول محل في سانتا مونيكا, كاليفورنيا.فقرر فيليب التفرغ لبيع الأحذية الرياضية واستقال من الوظائف التي كان يشغلها . فقد كان يعمل على مدار الساعة حتى يصل إلى حلمه .
وبينما انشغل فيليب نايت بادارة المشروع، كان شريكه "بل" يستكشف الجديد. وفي 1966 كتب كتاب بعنوان "الهرولة" والذي باع  منه مليون نسخة. فقد كان "بل"  عاشقا للابتكار ومع كل شحنة جديدة من الاحذية، كان يقوم بفك الحذاء ليرى مكوناته الداخلية،ثم يحاول تطويره بإضافة حشوة أو استخدام مواد اخف وزنا، وكان يرسل ملاحظاته لليابان حتى يقوموا بالتعديل عليه.
 وبحلول عام 1969 وصلت قيمة مبيعاته أكثر من مليون دولار من الأحذية التايجر . ولكن بعد أربع سنوات على افتتاح الشركة كانت نسبة المبيعات عالية إلا أن الربح كان قليل جدا ، لا يتجاوز الـ 3% من قيمة المبيعات فبينما كانت المبيعات تشكل 2 مليون دولار ، الا ان الأرباح الصافية كانت 60 ألف دولار ، وكان يتم انفاق هذا المبلغ في شراء البضاعة ، ورواتب الموظفين وتسديد النفقات ، فاضطر فيليب إلى رهن منزله ، والانتقال بين البنوك حتى يحصل على قرض . ولم يقف الوضع عند هذا الحد فقد حاصرته الشركة اليابانية وخيرته ما بين بيع 51% من أسهم شركته إلى المصنع الياباني والا فانهم سيبحثون عن منافس اخر غيره ياخذ مكانه ، ففكر فيليب جيدا في التخلص من شراكة المصنع الياباني ، وبالفعل أنهى عقده مع المصنع .

تأسيس شركة نايك :

قرر فيل نايت وصديقه بيل بورمان أن يصمما أحذية رياضية خاصة بهما ويصنعانها بأنفسهما ، وكان أول حذاء تم تصنيعه يسمى ” كورتيز Cortez ” والذي حقق مبيعات كبيرة جدا في 1968 والذى ساعد فى انتشاره والفضل هو استخدامه في أولمبياد نفس العام في المكسيك. وفي العام التالي، وصلت مبيعات الموديل إلى 300,000 دولار. 

قصة تصميم شعار نايك

كان فيليب نايت يرى أن آثار الأحذية اليابانية أصبحت مرتبطة باسم شركته ، فقرر أن يغير اسم الشركة والشعار ليكون أكثر جاذبية للعملاء من الشركة القديمة ، فقام بعمل اجتماع لموظفي الشركة واقترح اسما إلا انه لم يعجبهم ، فقدموا اقتراحاتهم وكان أقدم موظف يعمل لدى فيليب نايت سيدة تدعى كارولين دافيدسون اقترحت اسم ” نايك ” والذي يعني آلهة النصر المجنحة ، وهو اسم اغريقي  فاستوحت كارولين الشعار من جناح التمثال تيمنًا بالنصر للرياضيين الذين يرتدون حذاء «نايكي».
، فتمت الموافقة من قبل الجميع على تسمية الشركة باسم ” نايك Nike ” ، وأنشئ الاسم الجديد في عام 1972 ، وبدأ تصنيع الأحذية بالشعار الجديد لها .
فمن من شعار وعلامة تجارية بدأت رحلتها من الصفر خلال ستينيات القرن الماضي، ونجحت الآن لتصبح من أشهر وأغلى العلامات التجارية الرياضية حول العالم بجانب شعار أديداس وشعار بوما ، لكنها تتصدر المشهد في الولايات المتحدة الأمريكية بفضل دوري المحترفين لكرة السلة NBA. وتعود قصة تصميم شعار نايكي إلى عام 1969، عندما التقت طالبة تصميم الجرافيك “كارولين دافيدسون” من جامعة بورتلاند الحكومية في الولايات المتحدة بمؤسس شركة نايكي “فيليب نايت”.
وكانت كارولين دافيدسون طالبة فقيرة تبحث عن طرق مختلفة لكسب أموال إضافية، وكان فيل نايت يبحث عن شخص ما لمساعدته على تصميم شعار شركة نايكي في ذلك الوقت، وقرر الاستعانة بها كونها لن تكلفه الكثير من الأموال لاتمام الفكرة.
عرض فيل نايت على كارولين دافيدسون مبلغ 2 دولار فقط عن الساعة الواحدة لمساعدته في مشروع تصميم شعار نايكي، وأراد فيل نايت صورة أو شريط يمكن أن يوضع على حذاءه الرياضي يُعبر عن السرعة والحركة وكانت شروطه واضحة، على الشعار أن يعطي إحساسا بالسيولة والحركة، لكن بدون أن يشبه العلامات التجارية الأخرى في ذلك الوقت. أهمها كانت Puma و Adidas. وبالرغم من صعوبة التحدي اخذت كارولين العمل ، وبدأت برسم مجموعة من الخيارات على المناديل الورقية، ثم تضعها على رسم حذاء. وعندما حان وقت المراجعة، قدمت 5 أو 6 خيارات، لكن لم يتم بيع أي منها بالكامل وكانت ترغب في العودة ورسم المزيد لكن الوقت المحدد كان قد انتهى ومنه تم اختيار علامة (✓). ووقتها علق فيل على الفكرة قائلا: “حسنا، لا أحبها، ولكنها ستنمو”. وفعلا هذا ما حدث وأصبحت العلامة تمثل هوية الشركة. في 1995، فتم إسقاط كلمة نايكي، وأصبحت سووش العلامة التجارية الرسمية للشركة.
وبعد ذلك، أصبحت دافيدسون تُلقب بسيدة الشعار، وعملت لخمس سنوات مع الشركة أين شاركت حبها للشعار مع عملاء آخرين كصحفية مستقلة لثلاثين عاماً.
وفي الوقت نفسه تشير العلامة التجارية إلى اسم الألهة اليونانية “نايك” حيث تشبه الصورة أيضًا الجناح الموجود في التمثال.
الهه النصر عند الاغريق
الهه النصر عند الاغريق
بعد النجاح الكبير الذي حققته علامة نايك التجارية، حصلت كارولين على خاتم من الألماس بنفس الشعار ومغلف يحتوي على 500 سهم من أسهم نايكي.
شعار NIKE
شعار NIKE

وتضاعفت ارباح الشركة سنة تلو الأخرى واصبحت تحقق نجاحات متتالية نتيجة للإقبال المتزايد عليها في الولايات المتحدة ، حتى أنها أصبحت تنافس شركة أديداس الألمانية ، وبعد هذا النجاح الباهر استطاعت الشركة أن تدرج أسهمها في البورصة الأمريكية سنة 1980  واصبحت  تحرك 43 بالمائة من السوق الامريكية حيث انها اصبحت الشركة  لأولى عالميا في مجال تصنيع وتسويق الأدوات والملابس والأحذية الرياضية ولم يحلم مؤسسيها فيليب نايت وشريكه بيل باورمان أبدا بالوصول إلى هذه المرتبة من الشهرة والعالمية، خصوصا وأنهما واجها بدايات صعبة جدا بسبب الظروف المادية والمعنوية في ذلك الوقت.

حملة JUST DO IT

قامت الشركة ببدء حملة بعنوان “Just do it” والتي أطلقت في ربيع عام 1988، وأحدثت تلك الحملة ثورة بين الجماهير واللاعبين وفي الملاعب الرياضية المختلفة، فأخذت تُردد كثيرًا لتحفيز اللاعب على الفوز.
بعد إطلاقها للحملة إزدادت مبيعات نايكي بنسبة 100٪ خلال السنوات العشر التالية، لتصبح واحدة من أبرز العلامات التجارية الشهيرة في العالم جنبًا إلى جنب “أديداس وبوما“.
وحملة Just Do It مستوحاة من قصة سفاح اسمه غاري غلمور. قبل إعدامه سالوه عن كلمة أخيرة فقال Let's Do It والتي حولتها الشركة لاحقا إلى Just Do It
حيث ان «نايكي» لديه فلسفة غريبة بعض الشيء فهي تفضل صرف الكثير من الأموال على الدعايات، فكانت دائمًا ما تتعاقد مع أشهر الرياضيين بمبالغ ضخمة لكن تلك الفلسفة حولتها من شركة وطنية تكافح إلى واحدة من أشهر الشركات العالمية المنافسة في مجال صناعة الأدوات والملابس الرياضية.
وقد وصلت الشركة لاعلى شهرتها حين تعاقد فيليب مع لاعب كرة السلة  مايكل جوردان  حتى يروج لمنتجات نايك في الأحذية . ومنذ ذلك الوقت لمع اسم ” نايك ” عاليا ، وذلك نتيجة لذكائه ومهاراته التسويقية الخارقة ، فمهما كانت الماركة جيدة لا تستطيع الوصول للعالمية الا بوجود دعاية قوية كما انه لم يقف عند هذا الحد ، فقد تعاقد مع شركة تصميم إعلانات لتقود له حملة إعلانية موسعة شملت أنحاء العالم كله ، وقد حصل فيليب نايت على جائزة كمعلن العام في عام 2003 .
والان العديد من أندية كرة القدم الدولية اختاروا تزيين قمصانهم بشعار نايكي مثل العملاق الكتالوني برشلونة، وفريق الهنود الحمر “أتلتيكو مدريد” وديوك شمال لندن “توتنهام”، والسيدة العجوز في إيطاليا “يوفينتوس”، وأسود غرب لندن “تشيلسي” بالإضافة إلى أفاعي ميلانو “الإنتر”، وأخيرًا نادي “ليفربول” في صفقة قياسية.
الصدمة
ومع عام 2014 ، توفي ابن فيليب نايت إثر نوبة قلبية ، وبعدها بأشهر قليلة استقال من منصبه كمدير تنفيذي وظل محتفظا بمنصبه كرئيس مجلس إدارة لشركة نايك .

النطق الصحيح لماركة NIKE

استمر الخلاف والجدل حول الاسم لأكثر من خمسين عامًا حيث اختلف الناس إن كان يُلفظ «نايك» أم «نايكي». ولكن الرئيس المشارك في شركة Nike (فيليب نايت)، أنهى ذلك الجدل عندما قام البريطانيان كيندال بيتر وبين مارتن بإرسال رسالة إلى مؤسس الشركة سألوه فيها أن يحل ما وصفوه بـ “أحد أكبر الأسئلة التي ليس لها حل في العالم”. وطالباه بأن يضع دائرة حول النطق الصحيح للعلامة التجارية ليتم اعتماده. وكانت المفاجأة اختيار فيل نايت للنطق «نايكي». لكن الغريب إلى يومنا هذا مازال بعض الناس يختلفون حول النطق الصحيح «نايك» أم «نايكي».

بعض الحقائق عن شركة نايكي NIKE

  • بلغت ارباح الشركة فى 2014 27 مليار دولار و تمتلك 700 مصنع, 44,000 عامل، في 42 دولة. حصتها السوقية تبلغ 62% من مجمل سوق الأحذية الرياضية عالميا. تبيع 25 حذاء في الثانية، وتصل مبيعاتها الى 100 مليون دولار يوميا (من الأحذية فقط) بحسبة اسهل؟ 1,000 دولار في الثانية.
  • فازت NIKE بجائزتين من Emmy Awards لفئة افضل اعلان. الاولى سنة 1999 لإعلان بعنوان The Morning After والإعلان الثاني كان سنة 2008 بعنوان Move أو تحرك. 
  • تستخدم NIKE الأحذية القديمة لإعادة تدويرها واستعمالها في بناء مضامير السباق وساحات اللعب الرياضية وبعض المنتجات المعينة لديهم. عدد الأحذية التي تم إعادة تدويرها بلغت 30 مليون إلى اليوم
  • في عام 1990, ضربت عاصفة المحيط الهادي وغرقت شحنات من احذية NIKE تقدر قيمتها ب90,000 دولار. الغريب في الموضوع ان الأحذية خلال 10 سنوات وصلت إلى شواطيء معينة، وكانت سليمة ولازالت قابلة للاستعمال. المشكلة الوحيدة؟ إيجاد الزوج المماثل لكل حذاء!!
وكانت هذه قصة نجاح اخرى ملهمة لمن لا يمتلكون الخبرة ولكن عندهم فكره يرغبون فى تنفيذها .. 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة